أخبار >

تاجروا بسيادة مصر : جمال وسوزان مبارك يقيلون محمود ابو زيد لانه لم يوافق علي مشروعهما مع اسرائيل في تخريب الأرض المصرية



الواقع : لطيفة سالم



كل يوم يتكشف الوجه القبيح لاسرة المخلوع مبارك التي باعت مصر للصهاينة ..  كشفت الشركة الإسرائيلية «نطافيم» الشركة كانت تقوم بإجراء تجارب زراعية تضر بالتربة في سيناء أثناء الاحتلال الإسرائيلي بانها السبب في أقالة وزير الري السابق محمود أبوزيد بسبب اعتراضه علي اسناد مشروع تطوير الري الحقلي لها بمصر .. قد تقدمت بشكوي رسمية ضد أبوزيد لجمال مبارك وسوزان ثابت، باعتبار أن الاثنين شركاء بهذه الشركة بمبلغ 200 مليون دولار منذ عام 1996، من خلال شركة تدعي «حورس للمنتجات الزراعية بقبرص» مملوكة للأسرة، وذلك بعدما رفض أبوزيد اسناد المشروع للشركة الإسرائيلية، كما قام بتسريب مستندات الصفقة للدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في ذلك الوقت، والذي قام بدوره بإطلاع سوزان ثابت علي هذه المستندات التي تكشف عن دورها في إقالة أبوزيد ومشاركتها للشركة الإسرائيلية، وهو ما أدي إلي إقالة أبوزيد، ووصفت سوزان ثابت ما قام به وزير الري بالخيانة.

وكشفت المستندات التي قدمها وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي «ميخا حاريش» عن أن سوزان قد أوعزت له بتقديم شكوي عاجلة لمبارك ضد أبوزيد الذي اتهمته إسرائيل بتعطيل التعاون الزراعي والتجاري بين البلدين فأصدر مبارك قراراً بإقالة أبو زيد في 12 مارس 2009 .

المثير أن عقد شراكة سوزان وجمال للشركة الإسرائيلية، تم توقيعه في إسرائيل بحضور جمال مبارك الذي زار إسرائيل سراً يوم الثلاثاء 8 إبريل عام 1996 عقب مراسم الاحتفال بعودة وفد مصري زراعي من زيارة لإسرائيل، ضم 35 خبيراً زراعياً، كان بينهم «فتحي السيحي» مدير العلاقات العامة بوزارة الزراعة، وقام جمال في ذلك اليوم بالتوقيع عن والدته بتوكيل رسمي منها، وهو ما يفسر خلو الأوراق الرسمية من توقيع سوزان لقيام جمال بالتوقيع أمام اسمها كشريكة بتفويض شامل لإدارة نصيبها في المشروع.

يذكر أن تكلفة مشروع الري يبلغ 40 مليار جنيه وكان مقرراً الانتهاء من العمل به عام 2020 والمعروف أن رئاسة الجمهورية قد أصدرت بياناً رسمياً ذكرت فيه أنه تمت إقالة الدكتور محمود أبوزيد لفشله في الرد علي هجوم الوفد الإثيوبي علي مصر روزا

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق