ملفات >

الكيان الصهيوني يضحك علي مصر والهلال الاحمر .. ويخفي 20 سجينا وسجينه في تبادل الجاسوس



في مفاجأة مدوية .. كل يوم يكشف انفراداتنا عن صفة الجاسوس الاسرائيلي بانها عار، حيث  تمكن الكيان الصهيوني من النصب علي مصر والهلال الاحمر وأخفت 20 مصريا تمت محاكمتهم دون أسماء لم تشملهم قوائم الصليب الأحمر الدولية في تبادل الاسري .



أشارت الوثائق عن قيام الحكومة الصهيونية بإخفاء أسماء عدد كبير من المصريين معظمهم من بدو سيناء عن مسئولي الصليب الأحمر الدولي بينما قامت المحكمة الإسرائيلية بمحاكمة هؤلاء لأول مرة في تاريخ المحاكم الإسرائيلية دون الإشارة للمتهم بالبيانات الكاملة أو حتي ذكر الاسم مفصلا، كما يحدث في كل القضايا المنظورة

مواطنون مصريون نكشفهم لأول مرة تمت محاكمتهم وظهروا في أروقة المحكمة الإسرائيلية العليا خلال عام 2011 دون أن يظهروا حتي في القوائم الأخيرة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام وقت مبادلة صفقة الجاسوس الإسرائيلي الأمريكي "إيلان جرابيل" التي تمت يوم الخميس 27 أكتوبر الماضي.

وتشير الوثائق إلي محاكمة مواطن مصري في القضية 2563 برقم ملف 63 مارس 2011 تمت محاكمته طبقا للبند 62 من القانون 1996 والبند 10 ب و10 ج وهو تحت السن القانونية ويحاكم مع إسرائيليين آخرين بتهمة تهريب المخدرات من وإلي سيناء دون ذكر بياناته للصليب الأحمر الدولي، وأيضا القضية 2374 برقم ملف 26 مارس 2011 ويحاكم فيها مواطنان مصريان بتهمة تهريب 40 كيلو من مخدر الهروين من الأردن إلي إسرائيل طبقا للمادة 43 من القانون 1961 وتم القبض عليهم منذ 1 مارس 2010 دون الإعلان عنهما وآخر جلستين لهما كانتا في يوم 20 و27 سبتمبر 2011 وهما يحاكمان دون ذكر بياناتهما للصليب الأحمر.

أما القضية 19519 برقم ملف 35 مارس 2011 فيحاكم فيها المصري علي العطية بتهمة الإقامة غير الشرعية في إسرائيل وهو بدوي من سيناء دخلت قبيلته إلي الحدود الإسرائيلية عام 1999 هربا من ثأر دموي مع قبيلة أخري وذلك بموافقة الجيش الإسرائيلي والسلطات الحكومية في تل أبيب لكن المتهم وقريبه "علي زنون" لم يوفقا أوضاعهما القانونية.

كما يحاكم المواطن المصري سالم عبدالرازق في القضية 30464 والقضية 8095 والقضية 18758 يناير وفبراير 2011 وإبريل 2010 برقم ملفات 41 و79 و112 وتم القبض عليه منذ 3 مارس 2009 بتهمة تهريب 52 كيلو هيروين من إسرائيل إلي مصر، ويحاكم عبدالرحمن طلالقة في القضية 23645 برقم ملف 43 فبراير 2011 وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات.

ويشير ملف القضية 111773 فبراير 2011 برقم ملف 48 إلي اتهام المصري «خليفة تحرير» وهو اسم الشهرة له أثناء ثورة 25 يناير ويحاكم مع مصريين آخرين لم تعلن إسرائيل إلي اليوم عن بياناتهم للصليب الأحمر وآخرين تم تجديد حبسهم في 5 مارس 2011، القضية 9937 والقضية 1358570 برقم ملف 50 فبراير 2011 ومتهم فيها المصري خالد جيهاني بريك ويحاكم منذ يوم 26 يونيو 2010 بتهمة تهريب البانجو لإسرائيل.

ويحاكم المصري أحمد شاذلي القضية 57616 والقضية 1368881 أ برقم ملف 51 فبراير 2011 ومعه مصري آخر لم تعلن إسرائيل عن اسمه بعد ويحاكمان منذ يوم 1 أكتوبر 2010 بتهمة التسلل، أما القضية 6591 فبراير 2011 برقم ملف 52 وملف 39140 بتاريخ 7 أكتوبر 2010 فتضم مصريا متهما بتهريب نبات البانجو بكمية 60 كيلو و740 جراماً ولم تعلن إسرائيل عنه بعد للصليب الأحمر، القضية 33825 برقم ملف 53 بتاريخ فبراير 2011 ويحاكم فيها المصري محمد أبو سنيد منذ 18 فبراير 2011 بتهمة التسلل، والقضية 30227 برقم ملف 66 بتاريخ يناير 2011 ويحاكم فيها المصري سعيد فرج وآخر مصري لم يعلن عن اسمه بالمحكمة بتهمة تهريب المخدرات والبشر منذ 3 يوليو 2010

 

القضية 3664 برقم ملف 67 بتاريخ يناير 2011 ويحاكم فيها المصري فرج العواسية ومصري آخر لم تعلن المحكمة عن بياناته بتهمة تهريب المخدرات ومحاكمتهم مستمرة منذ 22 مارس 2010 فيما يحاكم عطية جرادات ومصريون آخرون وافي لقضية 26812 رقم ملف 68 بتاريخ يناير 2011 بتهمة تشغيل نفق تهريب بين رفح المصرية والإسرائيلية.

المثير أن القضية 1628 برقم ملف 91 بتاريخ يناير 2011 بها متهما تحت السن القانونية أحدهما مواليد عام 1993 وهو سالم العزازمة والآخر عبد الله سليمان بتهمة تهريب المخدرات فيما يحاكم ياسر أبوعويلي وآخر لقبه أبوطه في القضية 60733 برقم ملف 98 بتهمة التسلل.

وهناك أسماء مصريين آخرين تم سجنهم منهم سعيد جمعة السواركة المتهم بالقضية 126938 برقم ملف 107 من تاريخ إبريل 2010 والقضية 22533 برقم ملف 109 ضد عطية جرادات أما القضية 9298 برقم ملف 175 من يناير 2010 فهي ضد مواطن مصري مواليد 1985 ويمثله قانونا المحامية مايا حداد وقد قبض عليه في تاريخ 11 مارس 2009 وقضيته تسلل أمني ولم يعلن عن بيانات اسمه للصليب الأحمر بعد.

يذكر أن بيانات هؤلاء المصريين لم تسلم إلي الصليب الأحمر الدولية كما هو معتاد في تلك الحالات بين الدول التي تربطها حدود مشتركة أو حتي الدول العادية ومع ذلك تحاول إسرائيل أن تلعب بورقة إخفاء الأسماء المصرية في المحاكم الإسرائيلية حتي يمكنها فيما بعد التفاوض علي تلك الأسماء مقابل تبادل جواسيس أو معتقلين لها في مصر.. روز اليوسف






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق