أخبار >

بعد معركة شرسة القبض علي الجناة في جريمة ذبح ضابط أطفيح وتعليق رأسه علي باب قسم الشرطة



كتب : محمد خليفة



بعد مطاردة مثيرة بصحراء اطفيح تمكنت اجهزة الامن بالجيزة من القبض علي ثلاثة تجار مخدرات قاموا بقتل ضابط باطفيح اثناء الفوضي التي اعقبت ثورة ‏25‏ يناير وقاموا بتعليق رأسه علي باب مركز شرطة اطفيح ومثلوا بجثته ، بعد أن قيام الشهيد بمطاردة تاجر مخدرات قريبهم واطلق عليه الرصاص اثناء المطاردة فلقي مصرعه مما دفع المتهمين الي الانتقام من الصابط بهذه الطريقة الوحشية التي اثارت غضب واستياء جميع اهالي اطفيح وبعد محاصرة المنطقة الجبلية فجرا وتبادل اطلاق الرصاص مع المتهمين تم القبض عليهم واحالتهم في حراسة مشددة الي النيابة التي تولت التحقيق.

وبعد عمليات مطاردة انتهت بنجاح اجهزة الامن في الوصول الي قتلة الشهيد بعد ثمانية اشهر من الهروب والاختفاء في المنطقة الصحراوية ، حيث قاد الامن فجر امس حملات مكبرة للقبض علي المتهمين بقتل الشهيد احمد سمير رضوان بعد قتله في شهر فبراير الماضي والتمثيل بجثته وذلك عندما كان الضابط الشهيد قد شاهد احد المتهمين بتجارة المخدرات واسمه احمد سالم عبدالعال والسيارة محملة بكميات من مخدر البانجو وعندما رفض الامتثال لامره طارده واطلق عليه الرصاص مما ادي الي مصرعه في الحال وهروب احد شركائه بالسيارة وبعد علم أقاربه توجهوا الي مركز شرطة اطفيح وقاموا باقتحام مكتب مأمور المركز وقاموا بذبح الضابط داخل حجرة المأمور ثم قاموا بفصل رأسه عن جسده وتعليقها علي باب المركز في جريمة وحشية ثم تجمع بعد ذلك مجموعة من اقاربهم وانصارهم واشعلوا النيران بمركز الشرطة.

وفي صباح امس قامت قوات الامن بالجيزة بالاشتراك مع الامن المركزي والامن العام بمحاصرة المنطقة وبعد تبادل اطلاق الرصاص تمكنوا من القبض علي الاشقاء الثلاثة المتهمين وهم عبدالنبي صالح بدوي(63 سنة) ومحمود صالح(40 سنة) وبدوي(28سنة) حيث اعترف الثلاثة بارتكابهم الجريمة الا انهم اكدوا بأن عبدالنبي هو من تولي عملية الذبح وانهم شاركوه في عملية التعذيب وحرق مركزالشرطة وفي حراسة امنية مشددة امربها اللواء محمود فاروق رئيس مجموعة الجيزة للامن العام تم احالة المتهمين الي النيابة العسكرية في صحبة05 ضابطا و150 شرطيا و16سيارة امن مركزي خوفا من ان يقوم اهالي البرمبل التي ينتمي اليها المتهمون بتهريبهم حيث تم اصطحابهم الي النيابة التي قررت حبس المتهمين15 يوما علي ذمة التحقيقات.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق