المجلة الثقافية >

خالد عبد الرحمن يكتب : انها كلماتى



اسمها حياة
تعطي الحياه والامل لمن حولها ولكنها لا تعلم كيف تعطي الحياه لنفسها
حياتها عبارة عن كلمات تعطيها للبشرية ولا تتنظر شيئا ولكنها تختلس نظراتها اليهم لتري السعاده في عيونهم فيعطيها اكسير الحياه والعطاء
تراها مثل طفلة صغيرة بضفائرها تلعب بعروستها وتغني اغاني الاطفال وتمسك كراسة الرسم لترسم حلمها وفي نفس الوقت تقطع ما رسمت لترسم حلم اخر حتي تجد حلم يسكن قلبها
تجلس وحولها الكثيرون تتكلم فيستمعون ويحاولون ان يقتربون ولكن تتحول فجأه الي رياح تتنطلق مبتعده عنهم لترتكن الي ركن فتبكي لكي لا يسمعها الا صمتها فتظهر مع اشراقة الشمس لتغمر الدنيا بنور ابتسامتها ولا يشعر احد ما بداخلها
اسمها حياه تقف امام المرايا لتري كل ما حوالها ولكن لا تري نفسها فتنسي ما تريد فتنسي نفسها وتتأمل من حولها فتصبح حولها
تجلس علي كرسها المتحرك بجانبها فنجان قهوه وفي يديها كتابها وعلي عينها نظارتها لا تتطمع في اكثر من ذلك تبكي مع الفراق وتبتسم مثل وردة متفتحة عندما تري قصة حب ناجحه تعيش دور البطلة بقوة كيلو باترا وتخرج من تقمصها مع رنة الموبيل لتخرج من عالمها وتتدخل عالم من حولها فتصبح حولها
اسمها حياه عندما تدخل غرفتها تجدها مليئا بالصور ولكن لا تجد صورتها فهي تحب ان تكون اصل دائما
اسمها حياه بداخلنا ولكن لا ندري اذا اختفت لا نفتقدها والعجيب دائما نحتاج اليها
لا احد يسمع بكائها ولكن نراه فهو بحر نستمتع عندما نراه ندخل اعماقه و نرسمه و نشكي له همنا ثم نرحل
اسمها حياه جعلتني اكتب وهذه كلماتي كتبتها وانا اشعر بها و تركت فهمها لكم
اسمها حياه تعيش ببنا فلننظر حولنا لنبحث عنها قبل ان نفقدها ونندم لبعدها








شاهد ايضا

1 Comments


  1. 03/09/2010

    رائع جداا أستاذ خالد عبد الرحمن تسلم يداك

اضافة تعليق