المجلة الثقافية >

مريم رفعت تكتب : أمي



اخاف ان مت عليك أمي من الحزن أخاف ان تألمت أن تتوجعي من أجلي



أه يا أمي لو تعرفين كم أنا أشتاق إليك و ان الاميال بيننا تفصلني و عذابي يتعبني

أه من نار تحرقني

اتدرين يا امي كم أنا متعبه ومرهقة أقتل جسدي أرهاقا حتى أنام أمي

صلي من أجلي و أطلبي من ربي ان يغفر لي

ضاعت أحلامي يا حبيبتي

و ضعت أنا بين الاوهام

اتدرين يا أمي

كان ملاكا كان حنانا و كان وعدا و كان وكان

ملاء حياتي و طاف حولي كطيفي وملاء أرجائي

اسكنته ليلي

و انرت صباحة

اطمئننت إليه و وافقت أن أصير له حبيبة و صاحبته ونورا

اتعرفين كم كان رقيق كم كان يخشي علي

 أغمضت عيني عن سيئاته و تغاضيت عن كل شئ و أستكنت و أصمتت أذني عن كل ما يهمس به من حولي

و الان أمي أه و أه و الف أه أتدرين وضع لي السم بكأس الهوي و قدمني علي مذبح الغرام ضحيه عيد الغدر

اتدرين أمي يبتسم وينام الليل

نسي أمي أن الله هنا وهناك

أمي لم تخبريني أن الحب وهما

أمي لم تعرفيني ان للكلام معنين

أمي لم تخبريني ان الحياه قاسية و جافه

امي متعبه امي أنا لا أنام امي

خبريه أنيي احبته

امي خبريه ان الحجارة فجر منها الله ماءا

امي خبريه عما قصصته لك عنه الم أخبرك أن خير الرجال فلما تبدل ألم احدثك عن أصدقائة و أمدحهم لك

امي الم أخبرك عن حنانه كل هذا كذبه أم ماذا أمي أدعي لي أن يرحمني الله






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق