مقالات الكتاب >

مقال تم منعه للكاتب الكبير عبد الله نصار بجريدة الجمهورية

بقلم محمد العفيفي


كتب : محمد العفيفي

المقال الذي تم منع نشره في جريدة الجمهوريه جريمه في حق صحفي كبير منع نشرمقال اوكازيون العفو والتسامح في العدد الأسبوعي بالجمهوريه



يقول الكاتب الأستاذ عبدالله نصار

0التسريبات والأخبار حول العفو اوالتسامح مع الرئيس السابق حسني مبارك لم تسبب غضبا وضيقا فقط للرأي العام والشعب المصري ولكنها ايضا اعتداء علي القانون والعداله واهدار لأهداف الثوره في إعادة بناء مصر الجديده علي أسس العداله والقانون وينال كل مواطن فيها حقه الكامل في عداله ناجزه بدون تسويف او بطء او تسريبات للعفو والتسامح .من حق الرئيس السابق محاكمة غادله وعاجله ولكن لاتسامح ولاعفو لان التصالح والعفو لايجوز في القتل العمد للثوار واطلاق الرصاص الحي وعجز المصابين الذين يعانون حتي الأن من شح العلاج ،وفتح هذا الباب الملعون للعفو والتسامح سيؤدي الي اوكازيون لكل المجرمين من الرئيس وعائلته الي اذنابه وتوابعه رهن التحقيق والمحاكمات وذالك استنادا الي التابع والمتبوع وهي قاعده قانونيه فإذا تم أعفاء التابع يتم اعفاء المتبوع من الجريمه ويضيع العداله ذاتها العداله لايمكن ان تكون انتقاليه والرسول الكريم قال لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها وماذا لو قتلت عليك أشرف الصلاه والسلام يارسول الإنسانيه القصاص العادل لايمكن التنازل عنه وهو لايقتصر علي دم الشهداء ولكن يمتد الي المصابين في الثوره والي باقي افراد الشعب المصري ضحايا الفقر والمرض والنهب المنظم لموارد الدوله لصالح الرئيس وعصابته لقد أشتقنا للعداله وجاءت الثوره فهل نهدر هذه الفرصه التاريخيه في أرساء العدل والأنصاف فلاعفو ولاتصالح ولاتسامح يافضيلة شيخ الأزهر فقد قلت لصحيفه الألمانيه ان مبارك طاعن في السن ومريض ويستحق العفو وان علينا ان نتذكر له بعض الإنجازات _عفوا يا صاحب الفضيله فقد أخطأت في تطبيق القصاص والحدود علي ضوء الفقه والشريعه وهل نطبق هذا العفو علي كل المرضي والمساجين والمتهميين بالنهب والسلب انها الفوضي يافضيلة شيخ الإزهر وقد قال الأمام الراحل محمد متولي الشعراوي انه لابد من القصاص من الظالم اي ظالم لان الله يريد ان يتحقق الغدل علي الأرض حتي يستريح المظلوميين ياصاحب الفضيله من لايرحم لايرحم لا للعفو لا للتسامح مع القتله والمجرمين لن نخون دماء الشهداء ولن نهدر تضحيات المصابين والذين فقدوا عيونهم حتي نري البلد في صوره أفضل وقد أخطأ شيخ الأزهر وأخطأ الأعلام المريض الذي روج للتسريبات والاعيب المحامين 

نطالب بالقصاص والعداله الناجزه لا عفو ولاتسامح ولاتصالح لاننا نخون الثوره ودماء الشهداء







شاهد ايضا

1 Comments


  1. 29/05/2011

    مقال بيحمل مشاعرنا والضيق اللي احنا فيه

اضافة تعليق