أعمال ساخرة >

كلمات اسبايسي - 19



بقلم : محمد الشافعي فرعون

- أصحاب الحظوظ في راحة : وعلى رأي عم جابر عن ابيه عن جده ميتقال الكبير ،   كان دايما يقول : الحظ لما يآتي يخليي ( بكسر الياء ونصب الخاء وكسر اللام ) الأعمى ساعاتي ، ويخلي الفقي عجلاتي ، ولذلك كثرت حوادث العجلات بكل اشكالها ، ولاتجد ساعة بعد اصلاحها تعود الى ماكانت عليه .

   وكما ان  الحظ له فضل على الاعمى والعجلاتي ، فان غيابه له تأثير ايضا :

   فالمنحوس منحوس ( وفي قول آخر الموكوس موكوس ) ولو حطوا على راسه فانوس ، كما ان القليل منه  يحقق المستحيلات ، حيث يجد قليل الحظ ( العظم في    الكرشه ) وهي سابقة لم تحدث منذ خلق الله الارض ومن عليها .

   ولما كان من الممكن ان يتآتى من الخيار ( قتة ) ، تجد ان المحظوظ ( بعضهم ) يفتقد الى   الكفاءة والمهارة والخبرة ، وغالبا ما ينتهي به الحال الى المركز الطبي العالمي.

- يقال ان اثنين من اعضاء الحزب الواطي المنحل ( بالقانون وغيره ) من الذين باعوا الغاز لاسرائيل  إختلفوا فيما بينهما على نصيب كل واحد منهما  من قيمة الصفقة :

  قال العضو الاول : لي ثلثان ، ولك ثلث.
  فرد العضو الثاني : تبقى حرامي .
  فقال العضو الثاني : لي النصف ، ولك النصف .
  فرد العضو الاول : تبقى حرامي .
  واحتكموا الى عضو ثالث ( من اعضاء الحزب - ومهنته ترزي قوانين ) فحكم للأول بثلثين ، وللثاني بثلث ، على اعتبار ان الاول عضو في الحزب ، وعضو في   لجنة السياسات ، بينما الثاني عضو فقط في الحزب .

  هذه هي المعطيات .
  والسؤال :   ماهو نصيب العضو في الحزب المنكوب   هذا من نفس الصفقة وفقا
  لما يلي : هو عضو في الحزب ، وكمان في لجنة    السياسات ، وبعد مدة اصبح امين لجنة السياسات ، وكمان هو الامين العام   المساعد للحزب  ، واخيرا هو ابن رئيس الحزب  .
  واسهلها لك شوية كمان .
  لو كان هذا العضو هو رئيس الحزب ، وكمان رئيس الجمهورية .








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق